قال ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي إن تأخيرا كبيرا بإنتاج أميركا للجيل الخامس من مقاتلات "أف-35" سيؤدي على الأرجح إلى تأجيل مخططات إسرائيل بالحصول على هذا الطراز من المقاتلات، حيث كان من المقرر توقيع العقد مع الولايات المتحدة في نهاية آذار/ مارس الجاري.
وقال المصدر لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، في 7 آذار/ مارس، إنه من المستبعد أن توقع وزارة الدفاع رسالة الاتفاق مع البنتاغون قبل نهاية العام 2010، مضيفاً "يبدو أن كل شيء الآن ابتعد على الأقل إلى سنة".
وكان وزير سلاح الجو الأميركي مايكل دونلي أعلن أن خطة استخدام المقاتلات الضاربة المشتركة "أف-35" ربما ستؤجل عامين، لافتاً إلى أن المقاتلات لن تكون جاهزة لدى قوات الجو الأميركية قبل العام 2015، وهو الوقت الذي أرادت فيه إسرائيل بداية البدء بتلقي تلك المقاتلات.
وقال المصدر للصحيفة، إنه "في حال حصول الأميركيين على الطائرة في العام 2015، فإنه من الصعب التخيل بأننا سنحصل عليها في الوقت نفسه"، لافتاً إلى أن قوات الجو الإسرائيلية تجري حالياً محادثات مع البنتاغون بشأن تحديد موعد تسليم المقاتلات.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل خططت لطلب أول دفعة من المقاتلات (25 مقاتلة) خلال الأشهر المقبلة، والحصول على 50 أخرى بنهاية العقد الحالي.
وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى أنه في ظل التأخير الحاصل، يدعو بعض ضباط الجيش الإسرائيلي لمراجعة خطط الحصول على تلك المقاتلات، والنظر في إمكانية شراء المزيد من مقاتلات أف-15 أي التي تصنعها شركة بوينغ.
تعتبر طائرة أف-35 طائرة ثورية في تصميمها، وتوفر قفزة نوعية في الصمود والقدرة الفتاكة. وهي تشكل، بالإضافة إلى طائرة أف – 22، الطائرة الوحيدة من الجيل الخامس.
وتتميز أف-35 بكلفتها المعقولة، وقدرة الخفاء المتواجدة في كل الطائرة من خلال الهوائيات في الداخل، والأطراف المحيدة، والطلاء والمواد الخاصة.
وهي طائرة متعددة الأدوار، ذات محرك واحد، تلبي متطلبات مختلف القوات العسكرية، تتولى مهام الحرب جو – جو وجو – أرض في وقت واحد. كما أنها تحمل مجموعة شاملة من المستشعرات التي تدخل كمية كبيرة من المعلومات عن أجواء المعركة تختص بالقوات الحليفة في الجو، على الأرض، في البحر، وفي الفضاء.
ويتم صنع طائرة أف 35 بطرازات ثلاثة هي الإقلاع والهبوط التقليدي، طراز حاملة الطائرات، وطراز الإقلاع من مسافة قصيرة والهبوط العمودي.
UPI - SDA