فريق التحرير
ينضم الإنتربول إلى فرقة العمل الدولية في دبي المعنية بالتحقيق في جريمة
قتل المواطن الفلسطيني والمسؤول في حركة حماس المبحوح في 19 كانون الثاني/ يناير
2010. وتلبية لطلب سلطات دبي في الإمارات العربية المتحدة، أصدرت المنظمة الشرطية
العالمية أيضاً 16 نشرة حمراء إضافية للمساعدة في الكشف عن مشتبه بهم إضافيين
ضالعين في جريمة قتل المبحوح، ليصل عددهم إلى 27 شخصاً مطلوباً.
وتقرر إنشاء الفرقة العاملة وإصدار النشرات الحمراء الجديدة بعد تقديم سلطات
دبي معلومات جديدة بشأن التحقيقات تؤكد وجود صلات دولية وضلوع عدد كبير من الأشخاص
في هذه القضية، فضلاً عن الدور الذي قام به" فريقان" من الأشخاص أشارت
شرطة دبي إلى صلتهما بمقتل المبحوح.
ووفقاً للتحقيقات التي أجرتها شرطة دبي، يتألف الفريق الأول من أحد عشر شخصاً
يُزعم بأنهم نفذوا عملية القتل، ويضم الفريق الثاني ستة عشر شخصاً صدرت ضدهم
النشرات الحمراء الجديدة، ويعتقد أنهم تواطأوا مع الفريق الأول وساعدوه في تنفيذ
هذه العملية عن طريق مراقبة تحركات المبحوح وتتبعها والإبلاغ عنها منذ لحظة وصوله
إلى مطار دبي وحتى مقتله في 19 كانون الثاني/ يناير.
وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل إن التحقيقات "
المستفيضة" التي أجرتها شرطة دبي أكدت وجود صلات "واضحة" عن طريق
التحقيق في سجلات جوازات السّفر ومراقبة الأشخاص والمجموعات عبر كاميرات المراقبة،
فضلاً عن تحليلات الدنا وإفادات الشهود والسجلات المتعلقة بالفنادق وبطاقات الإئتمان
والهواتف ووسائل النقل.
ووافقت شرطة دبي أيضاً على إدخال الأدلة المتعلقة بتلك التحقيقات في قواعد
بيانات الإنتربول الدولية، بما في ذلك سمات الدنا المرفوعة من مسرح الجريمة.
وقال الأمين العام نوبل" إنّ تبادل جميع المعلومات المتاحة مع
الإنتربول وهيئات إنفاذ القانون الدولية أمر يكتسي أهمية كبيرة عندما تفيد
التقارير بأن ارتكاب الجريمة استدعى تنقل المشتبه بهم بين العديد من البلدان مرات عدة
باستخدام جوازات سفر مزورة وأسماء مستعارة"
وأردف السيد نوبل قائلاً:" إن الأدلة التي تشير إلى وجود صلات عالمية
في كل منطقة من مناطق عمل الإنتربول الأربع في العالم أجمع، إنما تثبت ضرورة إنشاء
فرقة عمل دولية لإجراء التحقيقات بمشاركة الإنتربول والبلدان المعنية التي زورت
جوازات سفر رعاياها. ويمكن لهذه الفرقة أن تساعد في تكوين صورة كاملة عن جريمة قتل
المبحوح وتسليط الضوء عليها، وفي نهاية المطاف، تقديم المسؤولين إلى
العدالة".
وجاء إصدار النشرات الحمراء الأخيرة بناء على طلب شرطة دبي والمكتب المركزي
الوطني في أبو ظبي اللذين يعملان عن كثب مع أمانة الإنتربول العامة ومركز العمليات
والتنسيق في ليون إلى جانب المكاتب المركزية الوطنية في البلدان الأعضاء الأخرى
للكشف عن الهويات الحقيقية للأشخاص الذين يُعتقد بأنهم ارتكبوا جريمة قتل محمود
المبحوح.