تحثّ وزارة
الدفاع الأميركية على المضي قدُماً في تطوير مشروع نظام الدفاع الجوي للمدى
المتوسط ميدز (MEADS) بالاشتراك مع إيطاليا وألمانيا، في حين تعارض غالبية القيادات
العسكرية هذا البرنامج المكلف وتراه صعباً كون أية تغييرات فيه تتطلب موافقة
ألمانية وإيطالية.
وذكرت صحيفة
"واشنطن بوست" الأميركية أن القيادات العسكرية تسعى، بعد عدة محاولات فاشلة،
إلى إلغاء المشروع الذي يكلف 19 مليار دولار، فيما يواصل البنتاغون الدفع
بالبرنامج قدماً مطالبا الكونغرس بتخصيص 467 مليون دولار لتطوير هذا النظام السنة
المقبلة.
وأوضحت الصحيفة
أن هذا النظام الدفاعي الصاروخي معمول به منذ عقد، وهو مصمّم ليحل مكان أنظمة
الدفاع الجوي القديمة "باتريوت".
وأشارت إلى أن
مذكرة للقوات العسكرية ذكرت، في شباط/ فبراير 2010، أن "النظام لن يتلاقى مع
المتطلبات الأميركية أو التهديدات الحالية من دون تعديلات كثيفة ومكلفة".
ولفتت الصحيفة
إلى أن المسؤولين الأميركيين يقولون إن السبب الأساسي للتعلق بالمشروع هو أن وقفه
سيكون مكلفاً، فعلى وزارة الدفاع أن تدفع بين 550 مليون والمليار دولار
للمتعاقدين.
وطورت منظومة MEADS للدفاع الجوي ذي المدى المتوسط من قبل الولايات المتحدة، ألمانيا
وإيطاليا لاستبدال منظومة صواريخ الباتريوت.
وهي عبارة عن
نظام متحرك، يشمل صواريخ باك-"PAC3" 3 المحسّنة ذات الإصابة القاضية والمنتجة من قبل شركة لوكهيد
مارتن (Lockheed Martin)،
بالإضافة إلى بطاريات القواذف ومستشعرات تؤمن المراقبة والتحكم بإطلاق النار
بزاوية 360 درجة، ومراكز اتصالات وقيادة معارك موزعة بطريقة شبكية.
ويؤمن النظام حماية القوات المناورة والمواقع
الثابتة من الطائرات والصواريخ التكتيكية البالستية والجوالة والطائرات دون طيار،
لاسيما مع سهولة نشره في ساحة المعركة ومواكبته للقوات المتحركة بسرعة أثناء
المناورات العسكرية.
UPI