محمد نجيب
نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية تقارير أشارت فيها إلى أن مقاتلي لواء جفعاتي خاضوا في الأيام الأربعة الماضية تدريبات قتالية شاقة ومعقدة تحاكي عمليات القتال في منطقة الشمال، كتلك التي خاضوها في حرب إسرائيل مع حزب الله في جنوب لبنان.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية، في 27 حزيران/ يونيو، إنه وعلى مدار الأيام الأربعة الماضية، خاض جنود لواء جفعاتي "الأرجواني" تدريبات شاقة تحت أشعة الشمس الحارقة، حيث انضم في اليوم الأخير رئيس هيئة الأركان الفريق بني غانتس، حيث اطلع على قدرات واستعدادات اللواء الإسرائيلي الذي يعتبر النخبة بين قوات الجيش الإسرائيلي.
وأشارت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن حجم وتنوع التدريبات التي أُجريت، واشتملت على تنفيذ عمليات معقدة ومستمرة لأسبوع كامل، وفي عمق مناطق العدو، تقود إلى الاعتقاد بأنه يجري إعداد هذه القوات لعملية عسكرية قريبة جدا.
ونقلت وسائل الإعلام عن قائد وحدة لواء جفعاني، عوفر ليفي، أن هذه العمليات المطولة تهدف إلى اختبار قدرات القادة والمقاتلين، وضمان أنهم قادرين على مواجهة أي سيناريو طارئ.
وأشار ليفي إلى أن إجراء هذه التدريبات المعقدة في الأجواء الجارية، يعطي المقاتل فرصة للتكيف مع الأحوال الجوية كافة، مشيرا إلى أن أحد أهم عوامل التحدي في هذه التدريبات كان الطقس.
من جهته، قال غانتس إنه سعيد لرؤية هذا الاستعداد من قبل قوات الجيش وقدراتهم العالية، مشيرا إلى أن هذه التدريبات تهدف إلى الحفاظ على الروح القتالية، والمساعدة في تقدير الموقف واتخاذ القرارات الصحيحة في ظل المتغيرات المتسارعة في الشرق الأوسط.
في سياق مشابه، قال قائد الفرقة المدرعة رقم 36 في هضبة الجولان العميد تامير هايمان، إن قوات الجيش الإسرائيلي المرابطة على امتداد الحدود السورية تلائم نشاطاتها مع التطورات في سوريا، وهي تستعد لمواجهة أسوأ الاحتمالات.
ورأى هايمان أن الأحداث في سوريا تزيد من احتمال انطلاق عمليات إرهابية من الجانب الآخر من الحدود ضد إسرائيل، على الرغم من عدم توفر إنذارات محددة.
وأعرب قائد الفرقة المدرعة 36 عن قلقله من أن يؤدي فقدان سيطرة السلطات السورية مستقبلا على الأوضاع، إلى تسلل عناصر الجهاد العالمي إلى منطقة حوران الحدودية، على غرار ما يحدث في شبه جزيرة سيناء.
وأكد هايمان، خلال جولة تفقدية له على الحدود السورية، أن الجيش يقوم بتدعيم العائق البري على الحدود مع سوريا، وتعزيز التدابير الأمنية في المنطقة.