قال مجلس الأمن القومي التركي إن تركيا ستتصرف بحزم في ما يتعلق بإسقاط طائرتها العسكرية من قبل الدفاعات الجوية السورية، من خلال التمسك بجميع حقوقها بموجب القانون الدولي.
وانعقد مجلس الأمن التركي، في 28 حزيران/ يونيو، برئاسة الرئيس عبد الله غول، في قصر جانكايا الرئاسي، حيث شكلت تداعيات حادث إسقاط الطائرة التركية من قبل سوريا أهم مادة على جدول أعمال الاجتماع، فضلا عن الخطوات التي ستلجأ إليها تركيا في هذا الشأن.
وأصدر المجلس بياناً قال فيه إن تركيا ستتصرف بتصميم ضد ما وصفه بالعمل العنيف، من خلال التمسك بكل حقوقها بموجب القانون الدولي.
وناقش المجتمعون استمرار الأزمة في سوريا وشددوا على ضرورة وضع حد لسفك الدماء فوراً والانتقال نحو الديمقراطية.
من جهة ثانية، أعلنت هيئة الأركان العامة في الجيش التركي أن الأعمال لا تزال مستمرة للعثور على حطام الطائرة العسكرية التي أسقطتها الدفاعات الجوية السورية، والطيارين اللذين كانا على متنها.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن هيئة الأركان العامة أصدرت بياناً قالت فيه إن فرق البحث والإنقاذ أجرت مسحاً في مساحة تبلغ 1600ميل بحري مربع، غير أنه لم يتم العثور بعد على طاقم الطائرة أو حطامها؛ إلا أنه تم العثور على بعض الأشياء الخاصة بالطاقم، وأجزاء من الطائرة.
وكانت السلطات التركية قد أعلنت في السابق عن العثور على حذائيّ الطيارين وخوذهما.
وأضافت هيئة الأركان أن خمس سفن عسكرية وطائرة و4 سفن بحث وإنقاذ تشارك في عملية البحث عن حطام الطائرة والطيارين.
UPI