أوردت وكالة النهار الإخبارية أن جهاز الشاباك الاسرائيلي يعكف هذه الأيام على زيادة حجم القوة البشرية في المنطقة الجنوبية، عبر حملة لتجنيد العملاء الجدد بهدف زيادة قدرة الجهاز على جمع المعلومات الاستخبارية، في ظل زيادة محاولات تنفيذ عمليات ضد إسرائيل انطلاقا من سيناء، كان آخرها الأسبوع الماضي وفقا لموقع "والا" الإلكتروني الناطق بالعبرية.
وأضاف الموقع، في 9 آب/ أغسطس، بأنه وفي ضوء تحول سيناء إلى جنة عدن بالنسبة للإرهابيين، حسب تقديرات ووصف الشاباك، قرر الجهاز رفع وتيرة التجنيد في المنطقة الجنوبية بهدف زيادة قدراته على جمع المعلومات وزيادة قدرة أجهزة الامن الإسرائيلية على تنفيذ عمليات إحباط مضاد.
ونقل الموقع عن ضابط كبير في الشاباك قوله إن الجهاز سيرفع من وتيرة تعاونه مع الاستخبارات العسكرية وقسم الاستخبارات في الجيش، على أساس تقسيم واضح للمهام.
وفي سياق تعزيز التعاون، شرع رئيس الشاباك يورام كوهن ورئيس الاستخبارات (أمان) أفيف كوخافي بسلسلة من المحادثات والاتصالات الهادفة إلى تقسيم المهام بين الجهازين، وتحديد الصلاحيات فيما يتعلق بجمع المعلومات داخل سيناء، على أن يعرضا نتائج مشاوراتهما على المستوى السياسي لإقرارها، وحسم الجدل الدائر حول الصلاحيات والاختصاصات.
ورغم عدم انتهاء المشاورات ووصولها لنتائج قاطعة، لم يُضِع الشاباك وقتا وشرع منذ فترة بتجنيد أشخاص وُصفوا بالنوعيين، وذلك حتى يتمكن من تحقيق الأهداف التي حددها رئيس الجهاز، والتي يقف على رأسها إحباط العمليات الموجهة ضد الجنود والمدنين الإسرائيليين.
وصنف الشاباك نوعية الأشخاص المنوي تجنيدهم، معتبرا مختصي البحث والتطوير في مجالات الاتصالات الخلوية على رأس أوليات التجنيد، يليهم أشخاص لشتغيل ما يسمى داخل الشاباك بـ"ديسك استخباري"، وأشخاص سيوجهون للعمل الميداني والتنفيذي، وطلبة من الناطقين باللغة العربية ليعملوا في المجال الاستخباري، إضافة للمهام الاعتيادية مثل المهام الإدارية والحواسيب، وتنفيذ العمليات والحماية والأقسام التكنولوجية والعمليات اللوجستية وحماية المعلومات.