غودريتش تنال تنويهاً حكومياً بريطانياً لدعم العمليات الجوية فوق ليبيا
3:55 PM 2011-12-19

 فريق التحرير
نوّه بيتر لوفّ وزير دعم وتكنولوجيا العتاد الدفاعي البريطاني "بالدعم الهائل الذي قدمته شركة (Goodrich) للمملكة المتحدة في مجال تطبيق قرارات مجلس الأمن لحماية المدنيين الليبيين." وذلك في كتاب شكر موجه إلى الشركة في 15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وقد صرح لوفّ بالقول بأنه "خلال كامل عملية إيلّامي(Ellamy)، واصلت شركة غودريتش توفير الدعم الأمثل للقوات البريطانية العاملة للتأكد من أن المكونات الجوية والأرضية لحواضن الاستطلاع رابتور (RAPTOR) المحمولة جواً على طائرات تورنادو (Tornado) بقيت متوفرة للخدمة باستمرار وعند الطلب."

أضاف لوفّ "لقد كان الموظفون في غودريتش المتواجدون في قواعد سلاح الجو البريطاني في مارهام ومالفرن في المملكة المتحدة منغمسين كلياً في العمل خلال الأيام الأوائل للعمليات في ليبيا للتأكد من أن نظام استغلال الصور في مالفيرن جاهز لاستلام الصور المرسلة، إذا ما تتطلب الأمر ذلك في الفترة المؤقتة قبل القيام بتركيب نظام الاستغلال ذي التصميم التضميني المتعدد المردود EMMA في ميدان القتال.

وقد صرح سام ماكليود، المدير الإداري لشركة غودريتش في منشآت مارهام ومالفرن بالقول:" إن كامل طاقمنا فخور بالجهود التي قدمها للمساهمة بنجاح هذه الحملة. فقد عمل هؤلاء جميعاً بإصرار وعزم تامين للتأكد من إمكانية استغلال المعلومات التي يتم جمعها بواسطة حواضن رابتور في كافة الأوقات. وقد شكلت هذه التكنولوجيا اختلافاً حقيقياً خلال العمليات إذ قامت بتوفير المعلومات الاستخبارية الدقيقة وفي الوقت المناسب لقادة حلف الناتو NATO."

وختم بيتر لوفّ بالقول:" لقد أنقدت عمليات حلف شمال الأطلسي حياة عدد لا يحصى من الأشخاص وساعدت الشعب الليبي على إنهاء 42 عاماً من الحكم المستبد للعقيد القذافي. فعندما بدأت المملكة المتحدة وحلفاؤها العمليات العسكرية، كانت قوات العقيد القذافي على بعد ساعات قليلة من توجيه ضربة كانت ستعتبر كارثة بالنسبة لمدينتي بنغازي ومصراته. أما اليوم فقد أصبح الشعب الليبي حر في اختيار مستقبله بنفسه. وبالرغم من أن العمل في ليبيا لم ينته بعد، فيمكن للشعب الليبي أن يفخر بالنجاحات التي تم تحقيقها كما يمكن لشركة غودريتش وللحكومة البريطانية أن تفخرا بما تم إنجازه لمساعدة الليبيين."